استمارة 6

PDFطباعة

كنت أنوى الإستمرار فى مواصلة سلسلة مقالاتى عن المشروع الجامع  ؛ و عن الطرح السياسى لهذا المشروع ؛ 

لكن إستوقفنى إعلان حزب الجبهة الديمقراطية لأعضائه عن فتح باب التقدم للترشح على قوائم الحزب و بأسمه فى الإنتخابات القادمة لمجلسى الشعب و الشورى.
فى حقيقة الأمر ان حزب الجبهة ينفرد عن باقى الأحزاب على الساحة السياسية  حالياً بأن له ايادى بيضاء و دور وطنى بارز قبل و اثناء ثورة 25 يناير ؛ ثم بعد الثورة لا يزال الحزب يمارس دوراً جيداً فى سبيل إئتلاف الأحزاب الليبرالية ؛ و إطلاق الدعوة الى تبنى المشروعات القومية مثل المشروع الوطنى و تطوير الحياة و العمل السياسى الوطنى بصفة عامة.
وبعد زوبعة فى  الفنجان على أثر قضية الإنتخابات الداخلية فى الحزب و تولى قيادة جديدة لمنصب الأمين العام للحزب خلفاً للأمين السابق نظراً لظروفه الصحية فقد بدا الحزب يستفيق نوعاً على أثر نشاط دب فيه بالإعلان عن تسكين لجانه طبقاً لرغبات الأعضاء وكذلك نشاط أعضاء أمانة الجيزة و الذى توج بتعيين مندوبى إتصال للدوائر مباشرة مع الأمين العام الذى حضر إجتماع الدائرة وأضاف روحاً جديدة له.
الا أنه عند مطالعتى لإستمارة الترشح لعضوية البرلمان على قوائم الحزب أو بإسمه خاب أملى و أن كنت أمنى نفسى أن اكون مخطئا حيث لاحظت من خلال المعلومات الإضافية المطلوبة بها  و التى كان بيانها كالتالى :
1- هل سبق لك أن كنت عضواً بأحد المجالس المحلية او النيابية ؟
من المعروف لدينا جميعا أن من حصلوا على هذه العضويات فالأغلبية الساحقة منهم من أعضاء الحزب الوطنى المنحل وهم إما أن وصلوا اليه بالرشاوى او التزوير فى انتخابات و رفض حزب الجبهة مجرد وجوده فيها كمحلل لأعضاء النظام الفاسد البائد.
2- العامل الرئيسى لرغبتك فى الترشح ؟ الشعبية ام القدرة المادية ام الخبرة؟
و فى تقديرى أن الشعبية يتمتع بها غالباً اصحاب العصبيات القبلية و العائلية و القدرة المادية غالباً لرجال الأعمال ومنهم بالتأكيد شرفاء أما الخبرة فيتمتع بها اعضاء الحزب المنحل أرباب السوابق فى سوق الانتخابات و شراء الاصوات.
3- تقديرك لشعبيتك فى الدائرة الانتخابية ؟
بالتاكيد اى راغب فى الحصول على ثقة الحزب لتمثيلة سيؤكد انها قوية.
4- هل لك نشاط اجتماعى او جماهيرى فى دائرتك ؟
بالتاكيد ان هذا الدور الاكثر نشاطا فيه هم اعضاء الحزب المنحل او جماعة الاخوان .
اخيراً أود ان اشير الى ان ما وصلنى أن هذه الاستمارة هى رقم 6 أى الرفض للمتقدمين من الحزب و لن تنطبق  الشروط الا على فئة من فلول الوطنى ممن لم تطلهم يد العدالة فى قضايا فساد و يتمتعون بتكتلات عصبية قبلية او عائلية او من رجال الاعمال المتمرسين على شراء اصوات البسطاء و هذا الاسلوب يذكرنى بأسلوب الحزب الوطنى فى اختيار مرشحيه .
فماذا عن رسالة الحزب التنويرية و التثقيف السياسى بأن اى شاب او رجل ممن يحملون رؤية او فكراً  و ايديولوجية او مشروعاً او برنامجاً هو الاولى بثقة الحزب و رعايته حتى و ان كان فقيراً و بلا عزوة او عصبية و انه يعى أن دوره كنائب تحت القبة ليس خدميا لابناء دائرته بقدر ما هو تشريعيا رقابيا نفعيا لابناء بلده بالكامل ؟ فما اشبه اليوم بالبارحة و ياليتنى اكون مخطئا.
و لماذا لا يشكل الحزب لجنة او لجاناً من خيرة مثقفيه لمقابلة كل مرشح على حدا ككشف هيئة او  مثلما يحدث عند مناقشة  رسالات الدراسات العليا و المفاضلة ثم القرار المبنى على بنود ومعايير تقييم تطرح للجميع بفترة ليستعد عليها طالب الترشح .
عمرو مصطفى
عضو حزب الجبهة الديمقراطية

التعليقات  

 
0 #2 2011-06-28 14:02
فعلا يا ا/ عمرو عندك حق
Quote
 
 
0 #1 2011-06-28 14:02
فعلا يا أ/عمرو عندك حق
Quote
 

اضف تعليق


Real Time Web Analytics Clicky