كثيرا ما يحن بعض المصريين إلى الملكية، وكثيرا ما يتحسر البعض الآخر على غياب تلك العراقة التى صاحبت هذه الحقبة بطبقتها الأرستقراطية التى حكمت البلاد ببريقها وثقافتها وانفتاحها على العالم، مقارنة بالأغنياء الجدد الذين حملوا أسوأ ما فى قيم الرأسمالية الغربية وكرسوا الاستبداد والجهل والفساد.
إن تاريخ الشعوب القديمة والحديثة يؤرخ دائماً بمعاركها الحربية فى الفتوحات والغزوات وحتى فى معارك الدفاع عن ارض الوطن ضد الغزاة المعتدين ؛ ويخلد فيها القادة العسكريين العظام وتذكر الحقبات التاريخية بأسمائهم وليس بغريب مثلا عند زيارة قصر فرساى فى ضواحى باريس ؛ وهو مقر ملوك فرنسا أن نجد ان التاريخ الفرنسى
يصدر مركز الأرض لحقوق الانسان تقريراً حول مطالب العمال فى مصر ويعتبر التقرير العدد رقم (82) من سلسلة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية التى يصدرها مركز الأرض ويتناول المحور الأول من التقرير تحليلاً لمضمون الاحتجاجات العمالية باعتبارها تحركات اجتماعية لجموع العاملين فى مصر وعرضاً لمطالبهم فى التغيير ويبين التقرير أن مطالب عمال مصر في التغيير مرتبطة بشكل اساسي بالمعاناة التى يعيشونها
طالعتنا الصحافة المصرية الأحد والاثنين ٢٥ و٢٦ يوليو الماضيين بتصريحات لاثنين من قيادات الحزب الوطنى الديمقراطى هما الدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، والدكتور على الدين هلال، أمين الإعلام. وقد تشارك الرجلان فى اتهام المعارضة بالهدم والتقصير
هل كان ممكنا أن يصبح مبدعون مثل نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وغيرهما نجوما ساطعة في سماء الثقافة العربية لو أن يوم23 يوليو1952 مر كغيره من الأيام ولم يحدث فيه التغيير الذي أعاد صوغ وجه الحياة في مصر والمنطقة العربية والشرق الأوسط بوجه عام؟ 